Posts

تجربتي مع امتحان الايلتس الأكاديمي

Image
  في هذا المقال أحاول نقل تجربتي مع امتحان الآيلتس الأكاديمي، مع التأكيد أنني لست خبيرة في اللغة الإنجليزية ولا أدّعي الحصول على درجة استثنائية. (للمعلومية، حصلت على درجة 7.5، وفي ثلاثة أقسام كانت درجتي 7+). ومع ذلك، أعتقد أن لدي مجموعة نصائح بسيطة ومفيدة يمكن تطبيقها بسهولة وقد تُحدث فرقاً كبيراً في الدرجة التي يمكنك الحصول عليها. مبدئياً، يجب القول إنني لم أدرس للامتحان وقتاً كافياً؛ فقد حجزت الاختبار قبل 3 أسابيع فقط بسبب متطلبات القبول الجامعي. لكن كان لدي معرفة سابقة بطريقة الامتحان حيث حضرت كورس تدريبي قبل عدة سنوات، بالإضافة إلى أن لغتي الإنجليزية ليست سيئة فقد درست البكالوريوس باللغة الإنجليزية. النقاط الأساسية قبل بدء التحضير هناك أربع نقاط رئيسية تعتمد عليها الخطة: هذه الخطة مناسبة لمن لغتهم الإنجليزية B1 فما فوق (يمكنك التحقق من مستواك عبر اختبار بسيط في موقع British Council). تحتاج الخطة شهراً واحداً فقط للتنفيذ. الاعتماد سيكون على كتب Cambridge لا غير. قبل بدء شهر التحضير، يجب أن يكون لديك معرفة مسبقة بأقسام الامتحان، توزيع الأسئلة، الزمن، وطبيعة كل جزء. (هناك العديد م...

Do I Feel Bored Enough?

Image
  We tend to avoid boredom as if it were dangerous—almost as if it could kill us. Whenever it creeps in, we rush to fill the silence with anything, even if it’s meaningless or unhelpful. But what exactly is boredom? And why are we so desperate to avoid it? What Is Boredom, Really? According to Eastwood et al. (2012), boredom is “the aversive experience of wanting, but being unable, to engage in satisfying activity,” often accompanied by feelings of emptiness, meaninglessness, and decreased motivation. In other words, boredom is not about having nothing to do—it’s about struggling to find meaning or appeal in the options available. It’s that uncomfortable state when your mind drifts without finding anything satisfying to focus on. Why Do We Avoid It? One reason may be our weak ability to manage our thoughts. Left alone with our minds, we often face a flood of unpleasant concerns and unresolved issues. Confronting these thoughts can feel painful, almost like tearing away the illusion...

أحب الأعمال الى الله أدومها وإن قل

Image
  كثيراً ما أتساءل بين الحين والآخر: ما هي قيمتي الحقيقية في هذه الحياة؟ وما الأثر الذي سأتركه قبل الرحيل؟ لكنني في كل مرة لا أجد إجابة شافية. بل على العكس، يغمرني حزن عميق حين أعجز عن إيجاد جواب واضح، ويصعب على لساني وعقلي تجاوز هذه اللحظات بسهولة. أفكر أحياناً أن كل الإنجازات العظيمة عبر التاريخ ليست سوى هبات من الله وفضل منه، يصطفي بها من يشاء، وليست نتيجة قدرات بشرية خارقة أو مهارات استثنائية. ومع ذلك، يساورني شعور بأن الاكتفاء بالاعتماد على هذه الفكرة قد لا ينفعني يوم القيامة، ولا يصلح كعذر أقدمه لله عن تقصيري. فالإنسان بطبيعته يميل إلى الكسل، ويتجنب مواجهة المسؤولية، وغالباً ما يبحث عن شماعة يعلّق عليها عجزه. تذكرت في إحدى المرات حديث عائشة رضي الله عنها، حيث قالت: “سُئل النبي ﷺ: أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: أدومها وإن قل.” هذا الحديث يضع لنا معياراً واضحاً وبسيطاً: أحب الأعمال إلى الله هي تلك التي نستمر عليها، مهما كان حجمها صغيراً. النبي ﷺ لم يقل إن أعظم الأعمال هي بناء الشركات الضخمة، أو التبرع بملايين الأموال، أو إنقاذ البشرية من الهلاك، أو اختراع دواء ينقذ العالم. بل بي...

التأمل في النعم والغفلة الإنسانية

Image
أفكِّرُ دائمًا في كمِّ النِّعم التي أنعم الله بها علينا، وأحمدُه عليها. وأتأمَّلُ كم أن الإنسان كنودٌ، يُحيطُ به النِّعم من كلِّ جانبٍ وهو لا ينتبه، يأخذها وكأنها مضمونةٌ له، كأنها حُقٌّ مكتسبٌ منذ ولادته، دون أن يدرك أن هذه النِّعم مجرَّد فضلٍ ومِنَّةٍ من الله عليه، وليس له فيها يدٌ ولا فضلٌ. الإنسان مجرَّد آخذٍ، وهذه النِّعم قد تُسلب منه في أيِّ لحظةٍ دون سابق إنذار. فالعاقلُ هو من يستشعر النِّعمة ويشكر عليها في كلِّ وقتٍ وحين، فأنت محاطٌ بالنِّعم منذ أن تصبحُ حتى تمسي. لنأخذ مثالًا بسيطًا: العائلة. قد تقول: "ما المميزفي عائلتي؟" فأقول لك: نعم، عائلتك المباشرة والصغيرة نعمةٌ عظيمةٌ، بل نعمةٌ كبرى. يجب أن تستشعر هذه النِّعمة كلَّ حينٍ وتشكر الله عليها. أن يكونوا في صحةٍ وعافيةٍ، يعبدون الله، متحابِّين، مجتمعين غير متفرِّقين، تجدهم بجانبك وقت حاجتك، يساعدونك عندما تلجأ إليهم في مواجهة المشاكل والهموم؛ هذه نعمةٌ كبيرةٌ قد تزول منك في أيِّ لحظةٍ دون أن تدري. لا أقصد أنك ستخسرهم -لا سمح الله- ولكن الدنيا قد تشغلهم، وقد تضطركم الظروف إلى التفرُّق، فينشغل كلُّ فردٍ بحياته. لذل...

التعلق بغير الله مذلة

Image
  تخيل أن لديك شخصًا عزيزًا عليك جدًا، فلنقل صديقًا، تحبه حبًا جمًا، لا تصطبح إلا بوجهه، وتشعر بوجود البركة والسرور عنده. تلجأ إليه عندما يضيق صدرك أو تُحزنك هموم الدنيا، وهو أول من تستشيره عندما يشكل عليك أمر، فيبسط لك الأمور ويحلها لك. تأنس بوجوده، ويمنح حياتك معنى وطعمًا ورائحة، فهو هاشٌّ باشٌّ، سهلٌ لين؛ باختصار، هو محور حياتك والفلك الذي تدور حوله. ماذا يكون شعورك عندما تفقد مثل هذا الإنسان؟! بالطبع ستنهار، وتحزن حزنًا شديدًا، أليس كذلك؟! بل إن هناك من قد يفقد عقله أو يُقدم على الانتحار - لا قدر الله - لعجزه عن تحمل ألم الفقد.   والآن، تخيل أن هذا الإنسان العزيز والعظيم هو رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، وتأمل كيف كان يعني للصحابة رضوان الله عليهم. عندما توفي، كان وقع الصدمة عليهم كالصاعقة، فلم يصدقوا ما حدث. ها هو سيدنا عمر رضي الله عنه، في هول الموقف، يعلن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يمت، بل ذهب للقاء ربه كسيدنا موسى عليه السلام وسيرجع، حتى إنه توعد من يقول غير ذلك بأن يضرب عنقه. ومن الصحابة من لم تحمله قدماه، ومنهم من أغمي عليه من شدة الصدمة.  ...

ماذا يعني أن يكون لك هدف تحيا لأجله؟

Image
  ماذا يعني أن يكون لك هدف تحيا لأجله؟ أن يكون لك هدف تحيا لأجله يعني أن يتخلخل تفاصيل حياتك ويومك ويملأها شغفًا وحلمًا. هو أن تستيقظ كل صباح وأنت تتخيل لحظة تحقيق ذلك الهدف، تحضّر الكلمات التي ستقولها حين تصل إلى القمة، وتتخيل كيف ستبدو في ذلك اليوم، ما الذي سترتديه، ومن ستشكر، وكيف سيكون شعورك وأنت تعيش لحظة الانتصار. أن تعيش ذلك اليوم في خيالك قبل أن يتحقق، هو ما يجعل الهدف يستحق العناء.   لكنني أتساءل دائمًا: ما هو هذا الهدف الذي يستحق كل هذا الاهتمام؟   ربما يكون الهدف هو تحقيق ثروة مادية ضخمة، مبلغ محترم يسمح لك بشراء ما تريد، ومساعدة الآخرين، والاستمتاع بحياة الرفاهية. لكنني أتذكر أن جمع الثروة يتطلب وقتًا طويلاً وتضحيات جسيمة. قد تضطر إلى قضاء ساعات طويلة في العمل، مما يعني إهمال الوقت الذي من المفترض أن تقضيه مع أسرتك. وعندما تصل أخيرًا إلى ذلك النجاح، قد تجد أن الأسرة قد انشغلت بما يمليه الزمن، وأنهم ربما يمجدونك لحظة النجاح، ثم ينسونك بعدها.   أو ربما تستخدم كل طاقتك وجهدك في سبيل تحقيق هدفك، لتجد نفسك في النهاية محاطًا بالأمراض والأوجاع. لا ...

خاطرة

Image
أفكر في مدى شناعة الظلم وبشاعته، وكيف أنه فعل لا يمكن احتماله أو التعايش معه من قِبل أي إنسان سويّ. التهميش، التحقير، وغياب الاحترام، كلها تصرفات لا يمكن قبولها. هذا الشعور ليس مجرد فكرة نظرية، بل تجربة نلمسها في تفاصيل الحياة اليومية. ربما ترى إنسانًا بسيطًا، مسكينًا، يتعرض للإساءة في الشارع بأبشع الألفاظ، فتجد دماءك تغلي، ويتدفق الأدرينالين في عروقك، وتشعر بحاجة تلقائية إلى الدفاع عنه والوقوف في وجه الظالم، حتى قبل أن تعرف أسباب هذه الإساءة. هذه ردة فعل فطرية، تنبع من إنسانيتنا.    لكن، إذا كانت هذه الفطرة تدفعنا للدفاع عن الآخرين في مواقف بسيطة، فكيف نقف صامتين أمام الظلم الأكبر، أمام الاعتداء على حقوق الإنسان، اغتصاب الممتلكات، أو المساس بشرف الإنسان وكرامته؟ المنطق، الأعراف، الأخلاق، والدين جميعها ترفض هذه الأفعال، ولا تقبل بها بأي حال من الأحوال. ومع ذلك، حين ننظر إلى واقعنا اليوم، نجد مفارقة مؤلمة: العالم يتغاضى عن الظلم والعدوان الواقع على الأبرياء في غزة والسودان. القيادات، المجتمعات، وحتى المؤسسات الدولية، وكأنهم فقدوا شعورهم بالمسؤولية تجاه هذه المآسي. كأن هذه ا...